ماقالوا عن المصباح واهلها الطيبين
بقلم أحمد حيدر أحمد مقبول الحطامي
المصباح هواؤه عليل وتربته خصبه وأبناؤه ذوا علم وفقه وأدب.
إذا جلست بجوار الجامع الكبير في سوق المصباح ورأيت تهامة تحتك وتنفست الهواء النقي الذي يملأ صدرك وارتاح جسمك من اعتدال الجو ونسمات الهواء التي تحثوك هدوءا وراحة بال ،
في جلستك هذه تنسى هموم الدنيا وتأخذ قسطا من الراحة والإستجمام .
هذا شعوري في جلستي هذه كل يوم وقت الراحة عندما كنت أدرس في مدرسة الفوز في المصباح .
مدرسة الفوز اسمها يبعث فيك التفاؤل ويأتيك بالنشاط فتنتظر الفوز والنجاح .
مدرسة الفوز صرح علمي عملاق تربى فيه أجيال فخرج منه الكثير والكثير الحاملين لمشاعل العلم والنور ، هذا الصرح العلمي يكاد يكون في المرتبة الأولى في وصاب درس فيه أبناء عزلة المصباح وبعض أبناء العزل المجاورة من بني سلمة وبني حطام وبني مرجف والكل يذكر فترة تعلمه في هذه المدرسة بخير ولا ينسى فضلها وفضل القائمين عليها .
لقد درس بعض أجدادنا القرآن الكريم في المصباح فقد حدثني جدي أحمد مقبول رحمه الله تعالى وكذلك تحدث الجد قايد مقبول رحمه الله تعالى أنهم كانو يذهبون إلى جاح السدح لتعلم القرآن عند الفقيه يحيى اسماعيل رحمه الله تعالى .
أما الأرض فهي زراعية وخصبة فلقد كانت تأتي إلينا في بني حطام الكثير من فواكه المصباح مثل [ الموز ، المانجو والمسمى باللهجة المحلية (عمبا زواك ) ، والحدف ، والعمبا فلفل ، واللبخ ، والبن ،.....وغيرها . ] .
وفي طريق الرجل من مغربة خيش في بني حطام إلى المصباح تمر بوادي زهيب، والذي كان يبدو كغابة خضراء، نعم كان يبدو كغابة لأن المار لا يرى تربة المدرجات ولا جدرانها لا ترى إلا الأشجار فالموز والقات ، والبن ، وأشجار اللبخ الكبيرة والزرع اذا كان في موسم الزراعة وبعض الفواكه تملأ المدرجات وتغطي المكان وأصوات الطيور والبلابل تصدح وتغرد تسمع صوت المزارع أو حركته ولا تراه فسبحان الله العظيم .
كل يوم نذهب إلى المدرسة ونعود فلا نشعر بتعب الطريق لتلذذنا بهذه المناظر واصوات الطيور المسبحة بحمد ربها .
فاللهم بارك في المصباح وفي أهلها . .

تعليقات
إرسال تعليق
اهلا بكم